الجمعة، 5 سبتمبر، 2008

طائرى المحلّق

.
أذا رغبت فيك بشدة
.
أطلقت سراحك
.
لتحلق عاليا
.
فأذا عاد ألىّ
.
وحط على كتفى
.
فهو ملكى
.
أذا رجع ساعيا راغبا بين يدى
.
يتشمم خصلات شعرى
.
يعبث بضفائر
.
فهو ملكى
.
وأذا تعب أرتقاء الجبال
.
فأستدرك يبحث عن مهاد بين يدى يستلقى فيه
.
فهو ملكى
.
وأذا غادر الى أقصى الارض باحثا عن المستحيل
.
ومل بحثه فعاد يطلب راحته وألقى رأسه على قدمى
.
فهو ملكى
.
أما أذا طار ولم يعد
.
فهو لم يكن لى يوما
.
.
...

s