الجمعة، 28 مارس، 2008

2

.
الحيرة
.
ااااة والان انت
.
لقد حيرتنى تماما .. فقط لو اتمكن من رؤيتك
.
لأنتهت كل ظنونى
.
فمنذ معرفتى به وانا أدور فى حلقات مفرغه
.
يراوغنى كما الثعلب .. يتربص بى كما الذئب
.
يغرقنى بمعسول كلامه
.
يطمئننى دائما بألا اخاف وانا معه
.
ولا أقلق وهو الى جانبى
.
انه يملك نقطه ضعفى الوحيدة .. وهى حاجتى للأحساس بالأمان
.
تواتينى جرئه مذهله لأحادثه فى أوقات غريبه
.
اتمتع دائما بأيقاظه من نومه وسماع صوته الغارق فى النعاس

.
وهو ما حاول ابدا ان يشعرنى بالضيق
.
بل على العكس
.
أنه يستقبلنى دائما بأجمل ضحكه
.
واجمل كلمات
.
يجعلنى أشعر انه مسرور بحديثى معه
.
يعاملنى احيانا كطفله مدللة .. واحيانا كامراءة ناضجه
.
يستمع بصبر لسخافات قولى
.
والتى لا أفهم انا فى معظم الاحيان لها معنى
.
يحاول دائما ان يخرجنى من أحزان لا أجد لها مبرر
.
بصدق تام وانا معه اكون فى أصفى وأصدق و أجمل احظات حياتى
.
عوضنى عن غياب الاصدقاء
.
شغلنى عن أهلى ... بل شغلنى عن نفسى
.
أصبحت اى اهتمامات فى حياتى ضئيله جدا
.
بل لا تساوى بجانب اهتمامى به شئ
.
أقصى لحظات متعتى وانا اشاكسه وأستفزة
.
ليهاجمنى بكلمات مغلفه بأدب شديد
.
يوقفنى عند حدى ويمنعنى من التمادى بطريقه هى قمه الذوق
.
كم أعشق صوته وتنهيدته
.
كم أعشق هذا الشخص
.
أن له عندى أطلاله مميزة لا يضاهيها اى شئ
.
أروع اوقاتى تلك التى اقضيها معه
.
يا الله لا تجعله يمتلكنى أكثر من هذا
.
والا سأفقد
انا نفسى
.
وهو يعرف ضعفى الشديد من ناحيته
.
يطمئننى ويقلقنى
.
يعدنى بأشياء جميله
.
جعلنى اكتفى به عن كل ما سواة
.
أننى فى حيرة من أمر نفسى

.
فأنا شديدة الخوف ... ليس منه
.
لكن من تلك المخلوقه المتمردة بداخلى
.
والتى ظننت انى تحكمت بها

.
فاذا هى تتحرر لتصبح أكثر وحشيه

.
وتدفعنى لفعل ما لم اكن اتوقع فعله
.
.















الجمعة، 21 مارس، 2008

3

.
الشك
.
بهرنى أسلوبه الواثق فى حديثه

.
خفه ظله التى تبدو واضحه فى صوته الدافئ الجذاب
.
الذى قلما أستطعت مقاومته
.
أسلوبه ألامر الذى يجعل الامر وكأننى التى تطلب
.
ثقته الشديدة فى نفسه وفى انى سابدله الحديث
.
قدرته على أقناعى بصدقه اخافتنى انا شخصيا
.
تعلقت به لدرجه رهيب
ه
.
ولما لا وهو الشخص الوحيد الذى نجح فى اخراجى من عزلتى
.
صحيح ان حولى الكثير
.
لكن من منهم يهتم بى
.
الاجابه وبمنتهى الصراحه لا أحد
.
قد يبدو فى اعترافى هذا جرح لكرامتى
.
او عدم أرضاء لغرورى

.
ولكن بما انى احادث نفسى فعلى من اكذب

.
لا داعى
.
أم ان مشاعرى خانتنى ووثقت فى من لا يجب الوثوق به
.
وتجيبيننى انت بأننى لم اخطئ حين صدقته

.
ولولا جرحى ومعاناتى ما أستجبت له

.
فأحد لم يستطع خداعى من قبل

.
سواء بالمراوغه او بمعسول الكلام

.
ويأتينى صوت جميل من داخلى ينكر انه يريد أيذائى

.
ففى بدايه كلامه معى ذكر انه يريد صداقتى

.
ليس الا

.
ورغم اعتراضى على هذا الا أنى لم أستطع الرفض

.
اللهى لا تجعلنى اندم على فعلت

.
ففى البدايه كنت فى أمسّ الحاجه لمن اتكلم معه

.
لمن يفهمنى

.
ولم أصدق انه أرسل ألىّ

.
اعتبرته هديه سماويه لى

.
طريقه حديثه ... نبرة صوته

.
اجبرتنى على تصديقه

.
فهل أخطأت ؟


.

الجمعة، 14 مارس، 2008

تحريم الاحلام

.
حرمت على نفسى الاحلام
حرمت على نفسى أن أغمض عينى واحلم
أن افتح عينى واحلم
ان اهرب من واقعى ونفسى واحلم
لقد كان الحلم هو خط دفاعى ألاول.... ثم صار هو كل دفاعى
أتريد ان تعرف لماذا؟؟
حسنا.... ساقول لك
لا ليس انت .. لقد سئمت
ساقول لنفسى........ لا لن اقول لنفسى
ساقول لكائنات غير البشر
سأقول عل هناك غيرى وغيرك وغير الناس يسمعنى
فأنا لم أعد أقوى على الحكى لأشخاص لن اجد منهم الا الهجر
سأحكى........ كان الحلم بعض حياتى . ثم صار كل حياتى
حتى عرفت انه ليس من حقى ان احلم
فكل ما حلمت به ورغبت فيه أنقلب علىّ
وكأن الخطه هى معرفه ما أطمع فيه ليستخدم كسلاح ضدى
فى هدمى ..... وتحطيمى
لقد رغبت فى النجاح ...... فلم ألق ألا الفشل
رغبت فى السعادة ... ولم أجد لها طريق أو منفذ ضوء
كل من عرفتهم رغبو فىّ بشدة
فى نهشى ....... فى سرقه جسدى
وكأنى حرم علىّ الحب
وكأنه قد قيل لن تحصلى أبدا على راحه القلب
لا أعرف بالفعل لما ألقى ألا ألالم
كل ما فعلت هو انى أردت الحياة
أردت العيش والاستمتاع بوجودى على هذة ألارض
ان احتفل بهذا الوجود . لم تكن هذة الاحتفالات سوى بهجه وفرحه وبرائه
فيما بدى العالم من حولى متشكك . مرتاب
ينظر لى بعين الحذر وبالعين الاخرى نظرة طمع
وانا لم اخذ حذرى .. لم أغلق حصونى وأرفع جسورى
بل أصررت ان اكون أرض سلام
ان تشرق الشمس علىّ
ان تضرب أشعتها فى أرجائى
ان أفهمهم ان الخطيئه ابنه الظلام
لم أحسب ابدا ان الكل يحب الظلام
لانه يخبئ ما لا يريدون رؤيته
وهم لا يريدون رؤيه شئ
بل ان يبقى الوضع كما هو دائما
وان أظل انا اسيرة رؤيه ظالمه
مخنوقه ...... محاصرة
لماذا ؟
لماذا يجب ان اخنق وأحاصر
ثم اتراجع واتراجع حتى أغلق على نفسى قوقعتى واموت صامته
ألا يحق لى بالحياة ........... ان اعيش كما قدر الله لى
دون ان احارب أو أقتل لمطالبتى بحقى
دون ان أفعل ما يحتسب علىّ ذنب
.

s