الجمعة، 27 مارس، 2009

قلب محارة

.
حبه رمل جرحت قلب محارة

لم تلفظها

أوتها وربتها

ظلت تحنو عليها حتى كبرت

صارت لؤلؤةً بيضاء

تبهر عين الرائى

وتثير الاطماع

تهنئ قانعه بتخفيها عن الأنظار

بـ قلب محارة

أمسكها يوما صياد

حاول أخراج اللؤلؤة

خافت منه

فـــ تشبثت بما لم تعرف بيتاً غيرة

قلب محارة

عجز عن أستخراجها

حاول أقناعها

رفقاً مرة ... عنوة مرة

يغريها تارة أخرى

لم تتشبثين بــ البقاء داخل قوقعهً جوفاء

لا تدرى قيمتك

لا تقدر بهائك

مكانك هناك ... تحت كل تلك الاضواء

لا تلك الصدفه

التى لا تساوى حفنه رمل

لا تنسى أنك لؤلؤة

بل لا تنسى انت أننى فى ألاصل

لست سوى حبه رمل
.
.

السبت، 21 مارس، 2009

الفارس الأخير

.
أشهدك أنك انت أخر الفرسان

وأول الفاتحين

من أسلمت له أمرى

ومنحته قيدى

من أمسكته زمامى

وملّكته لجامى

انك انت من أعجبنى وأرضانى

من بــ حضنه سكنت

سكناً وسكينه

قد مللت قوتى

وأشتقت لــ ضعفى بيديك

قد مللت القتال

وأعلنت الهدنه بساحتك

كثيرون حاولو

وأبت تلك المدينه المسحورة

أن تنزل جسورها

لــ تخطو عليها أقدام الغزاة

الكل أرادو النصر

أرادو نصب العلم فوق أطلال الجسد

فــ يما انت أردت الروح

فــ داويتها

وأردت القلب

فــ أشفيته

فــ لك نفسى

قد أستحقيتها
.
.

الاثنين، 16 مارس، 2009

عودة

.
أستيقظت ذات صباح

فـــ أذا بى أسمع صوتاً خافتا

أصغت السمع

أتتبع تلك الطرقات الضعيفه

أفاجأ أنها صادرة من داخلى

صوت مختنق

متحشرج

كـــ من صمت دهراً

بقلق أتسائل ... من

أنسيتنى ؟

أنسيت صوتى ؟

هذا انا

الصامت المختنق منذ أمدّ

الراحل فى ظلماء صدرك

المحتجز فى بارد جوفك

برهبه أغمغم

وما ذكرك بىّ اليوم

أما فارقتنى ورحلت عنى

أما أردت عودتى ؟

تراك انتظرت سمع خبر موتى ؟

لا ... لكن ظنى أنك تركتنى

وهل لأحد منا للأخر بمفارق ؟

لم أسمع خفقاتك منذ دهور

او هكذا أمدٍ يخيل لى

ثم دعك من كل تلك التساؤلات وقل لى

لم انت اليوم لى بمطارد

لا اطاردك ... ولكنى جئت أنّبئك

بما ؟

به

من

هو

هذا الذى دق بابى ذات ليلهٍ

ولأنك قمت بنفيى داخلك ومنعت عنى الزيارات

فـــ قد دهشت لمن قام بتخطى كل تلك الحراسات

بل ما قمت ألا بحمايتك وصونك من القتل

فـــ ما أنت ألا متخصص فى هلاك نفسك

وهلاكى

أياً كان ما تقولين
.
لن أستمع أليك
.
فـــ هو قد حررنى من عبوديه عقلك
.
وسجن نفسك
.
وما أنا بعائد أليهم مهما حاولتى

ألا ترى كم أنت واهن ؟

ألا ترى ألى أى مدى ضعيفه خفقاتك ومتعب نبضك

هذا ما أصابك به الحب

بل هذا من أثر سجنى الطويل

أرجوك دعينى اتنفس الحب من جديد

حسنا أيها الصغير

لك ما أردت

لكن فلتعلم أنى ما سجنتك ألا حفاظاً عليك

وما واريتك عن الأنظار ألا اتقاءً للأذى

فــ أذا ما تعرضت للجرح مرة أخرى

أياك أن تأتينى باكياً

لا لن يكون هناك مزيد من البكاء

لكن ... لكن أذا جرحت ثانياً لمن أذهب

أن لم تكن عودة أليك

كلا أيها الصغير

قد أوذيت بما يكفى

جرح جديد وتموت
.
جسدك البلورى لن يتحمل شرخ أخر
.
وحينها لن أستطيع فعل شئ لك

حينها سأكون قد مت قبلك

فــ ليس لك بعد هذا أى عودة
.
.

الجمعة، 13 مارس، 2009

قطه منتصف الليل

.
انت تعشق قطه

قد يظنك البعض مغامر

ويظنك الاخرون غافل

ستسمع من هؤلاء وهؤلاء

كيف تعشق من لا أمان لها

كيف تطمئن ألا تغدر بك

ألا تعلم ان القطط خائنه

لا يغرنّك سكونها وهدوء حالها الأن

لا تصدق أستكانتها وانكسارها

قد ينقلب حالها فى لحظه واحدة

فتدميك أول ما تدمى

وتجرح قلبك بأظافر غدرها

ستسمع

تريث قليلا وتمهل

فكر مرة اخرى قبل ان تأويها حبك

ستسمع الكثير

وسينصحك الكثير

ألا أنك وحدك تعرف حقيقتها

وحدك تجيد معاملتها

وحدك تثق بها

وحدك عرفت انها ما أن تأمن لك لم تخنك

لم ترغب بقيدها او حصارها

لم تخنقها أو تحاول مراقبتها

تترك لها دائما باب قلبك

تخرج .... تدخل

تجيئ .... تذهب

المهم دائما هو عودتها

وهى دائما تعود

فليس لها دار سواك

قد تسمع كلمه غزل من شخص أو أعجاب من أخر

أو تتعرض للأغواء

لكن قطتك كما تدعوها

تعرف أنه ليس لها ألا دافئ ذراعيك

وأمن صدرك

تعلم عن كامل معرفه أنها لن تأمن غيرك

أنها لن تعشق مثلك

منك وجدت عطف

منك وجدت رحمه

وبك ألتجأت
.
فما الذى يدعوها للرحيل
.
هى وأن كانت قطه تهوى الترحال
.
عند حلول الليل
.
فأنت دائما ... دائما
.
تجدها بجوارك حين تستيقظ كل صباح
.
.

السبت، 7 مارس، 2009

عالم الوان

.
الهرب ؟

ترانى أهرب ؟

مما أهرب ... ممن أهرب

نعم أوقات اختفى . أختبئ

لكنى ابدا لا أهرب

فكيف يفر المرء من نفسه

من عقله

يراودنى الهرب عن نفسه

كـ حلم دائم ألالحاح

فــ أختبئ بــ عالم بعيد

الأفكار فيه خيول بيضاء سوداء رماديه شهباء

تعدو فى سهول شاسعه شاسعه

فى كل الأتجاهات

تتصادم تتواجه تتطاحن

تنطلق من عقالها

تفر من بعضها

فلا أستطيع جمعها ولا أستطيع اللحاق بها

ولا يثبت أى منها فى رأسى

علّىّ أجد فى أحداها أجابه

لكن هيهات هيهات

خيول نافرة بريه عاجزة عن الخضوع

عصيه على الأسر

وأحيانا تكون نجمات

نعم نجمات

فضيات لامعات

تسكن فى أعلى سموات

تداعب وجه القمر

تختبئ وراء الغيمات

تنزلق فوق قوس قزح

وتسافر بين المجرات

وتارة تكون بحيرة راكدة

تنام عند سفح جبل

تتمطأ كل صباح على تغريدة عصفور

تستظل تحت فروع أشجار الحور

أو نبع من ماء رائق

أو غضب لبحر هائج

أو رحله لنهر ثائر

يتلاطم بين الجنبات
.
أو قطه ذات مخالب
.
او وردة لها أشواك
.
او حوريه تسكن بالاعماق

او . او . او

ملاين ملاين الاختيارات

هذا كل ما عندى من اجابات

لسؤال غير قليل الطرح

حين تهربين

أين تذهبين ؟
.
.

الثلاثاء، 3 مارس، 2009

عنيدة

.
انت عنيدة

لم تكابرين

والى متى

قد ضقت ذرعا من تشبث عقلك

لتعلمى أنك ستستسلمين

سأخضعك ايتها اللعينه

ولو أستغرقنى هذا عمرا

ما من امرأة أستعصت علىّ قبلك
.
ولن تكونى البادئه

تمردك غير مقبول

مرفوض

ما من امرأة سمح لها بالتمرد

ولن أسمح بحدوثه ألان

أقسم أنى سأجعلك تأتيننى ذليله

وقتها قد أرفضك

أو حتى ألقيك بعيدا

لكن بعد أن أروض جامح نفورك هذا

وأعلمك كيف تكونين امرأة خاضعه
....
...
لا لا ... لا تبكى

أقتربى

تعالى الىّ

دعينى أضمك

لا تخافى

لا أتربص بك السوء

أرغب فقط ان أجفف تلك الدموع الغاليات

ما بك ؟

لما توتر جسدك هكذا

أخبرتك ألا تخافى

أهدئى

أهدئى صغيرتى . ما بك

حسنا ... أذهبى

عجزت عن ان أتعامل معك

أذهبى

انت عنيدة

وأنا سئمتك
.













.

s