الجمعة، 5 مارس، 2010



يجلس فـارداً أوراقـه


مبعـثـرأ دفـاتـرة


تـظـلـل عـينيه نظـارتـه


عـاقـداً حـاجـبـيـه


لم تـعـتـد على أن يـُشـغـل عـنها


تـلهـو أمـامـه ... تـحـاول جـذب أنـتـبـاهـه


ثـم تـحـاول جـذب بـعـض أوراقـه


لا يـزال مشـغـولاً عـنها


يـعتـريـهـا السـأم ... تـخـرج عـلـهـا تـجـد ما يسـلـيـهـا


تـفـتـقـدة ..... تـعـود


لا زال علـى مـكـتـبـه


تـتـنـاول بـكـرة خـيـطـهـا


كـى تـصـنـع لـه مـا يـدفـئـه


تـتـشـابـك الـخـيـوط بـيـديـهـا وتـتـعـقـد


تـعـجـز عـن فـكـهـا


تـلـقـيـهـا بـعـيـداً


تـجـلـس عـلـى حـافـه مـكـتـبـه ... تـعـبـث قـلـيـلاً بـأقـلامـه


تـتـسـاقـط مـن عـلـبـتـهـا تـتـبـعـثـر


خـوفـاً مـن غـضـبـتـه أسـرعـت مـحـاولـه جـمـعـهـا


فـــ أنـسـكـب الـحـبـر


أفـسـد أوراقـه ... وأثـار رعـبـهـا


رفـع رأسـه


أدركـت أنـهـا تـمـكـنـت أخـيـراً من جـذب أنـتـبـاهـه


نـظـر ألـيـهـا غـيـر مـصـدق


قـبـل أن يـمـد يـده مـلـتـقـطـاً أيـاهـا


ضـمـهـا إلـى صـدرة ... ربـت عـلـى رأسـهـا


غـاضـب عـلـيـهـا ... نـعـم


قـادر عـلـى مـعـاقـبـتـهـا ... لا


هـى عـلـى كـل حـال


قـطـتـه الـتـى يـعـشـق

s