الخميس، 22 أكتوبر، 2009

الى صديقتى




فى أبتسامتك


فى أنعكاس بريق الدموع المحتجزة


يأبى كبريائك ان يطلقها


تتألق بين رموشك كــ كريستالات متلئلئه


فوق خلفيه من المخمل الأسود


ونوافذ عينيك التى تنغلق معتمه


خافيه ما خلفها من أسرار


لا يصح ان يطلع عليها غيرك


وأصرار جريح


من قلب ذبيح


ينكر ان ما يتدفق منه هى دماء حياته


يدعى أنه مجرد جرح سطحى


سوف يبرأ


نعم عزيزتى


سوف يبـــــرأ


بعد حين


لكنه سـ يــبرأ


وينسى


وهو ... هو من سيندم


حين يعلم أى امرأة أستثنائيه قد خسر


حين يبحث عن من يضمه


عن من يسدل عليه ستار الطمأنينه


حين يمل غباء الاخرين وعدم تفهمهم


ويتذكر ضحكاتك على دعاباته السمجه


تقبلك لــ وعودة الغادرة


وحججه الفارغه


تغاضيك عن تصرفاته الطفوليه


ومشاكساته الصبيانيه


صبرك على حماقاته


وتصديقك لـ أكاذيبه


يعود بحثاً عنك فى صندوقه


حيث يظن أنه أودعك


يومها لن يجد ألا فئران تأكل ذكرياته


أن مد يدة محاولاً انقاذ أى شئ


سيجد بقايا أبتسامتك تلك


قبل ان تتبخر بين أصابعه


تاركه أياة مع نفسه


صدقينى حبيبتى هو لا يستحق سوا نفسه


كيف ظن يوماً انه قد يحظى بمثلك


انه قد يسكن مثل قلبك


كنت له هبه من الله


لو كان يستحقها لنالها


أحترم تلك الكبرياء الرقيقه .. الجريحه


حين يلتئم جرحها


وتسمو فوق هامتك المرفوعه


ناظرة له على انه ماض


رحل بكل ما له وما عليه


مستقبله غد يحوى ما تستحقينه من سعادة


أنتظر رؤيه تلك الأبتسامه
.
.
عائدة يوماً ما


ذات فرح


الجمعة، 9 أكتوبر، 2009

أجابات لا تكفى

.
.
أنظر أليه مندهشه


ما هذا السؤال ؟


لمَ انت !!


أبتسم مرتبكه .. متحيره


لا أدرى ما أقول


تترقبنى نظراته .. تستبصر اغوارى


علها تعرف


يغمغم خجلاً أرغب فى معرفه سبب أختيارك لى حقاً


أحياناً لا أصدق أننا حبيبين


لا أدرى ... أأستكثر تلك المشاعر علىّ


أم أستكثر كل هذا الحب على قلبى


تساؤلاته تجعلنى أرفع رأسى الى السماء


كـ أنى أنتظر منها أجابات


فـ لا تخيّب رجائى


تتساقط منها الكلمات


أحبك لأنك تملك قلب قادر على وهب الحب بلا حدود


لأن لك عقل يسع أفكار ملئ الأرض


أحبك لأن تحتوينى كــ رحم أمى


لأن بك من الحنان ما يتدفق راوياً غابات


أحبك لأن بك من رقه الطباع


ما يجعلك تخشى أن تمسّنى فــ أتهشم


و حين تنظر ألىّ فــ تغلفنى نظراتك


حين تحدثنى وتّرق نبراتك


أحبك حين تستعذب ضعفك معى


وحين تأمننى على سرك


أحبك لما ترمى الدنيا ورائك


وتوليّنى وجهك


حين تطلق سراحى


واثقاً من عودتى لـ صدرك


أحبك لأنك حين تنام وترتسم على وجهك أبتسامه


فــ انت تحلم بى


لأنك حبيبى وأبى وأخى وصديقى وطفلى


أحبك لأنك كــ الذهب


متزايد القيمه


كــ الماس
.
.
دائم البريق


أحبك لأنك تملك قمه نضوج الرجل


ومنتهى برائه الطفل


أحبك لأنك تقف على الخط بين واقعيه الحياة


ورمانسيه الشعر


بين أخطاء البشر وطهر الملائكه


بين خصوبه الأرض ورماد ترابها


وبين عذوبه الماء وشدة نقائه


أحبك حين أرى كل هذا الهدوء يكسو قسماتك


وكل تلك الصلابه والعزيمه تملأ أركانك


أحبك فى قوتك وضعفك


فى قسوتك و رقتك


فى شدتك وانكسارك


أكملت النظر الى السماء


وجدت أن لا نهايه لأنهمار الكلمات


فــ لأكتفى بالقول


أن لــ هذا ... ولملايين الاسباب الاخرى


انت هو من أحب
.
.

s