الجمعة، 29 أكتوبر، 2010

رفـقـه



طـائـر أخـضـر .. حـلـق عـالـيـاً



ظـل يـدور فـى حـلـقـات


يـنـخـفـض ويـعـلـو إلـى أرتـفـاعـات
.
.

بـحـثـاً عـن واحـه أمـنـه .. أو مـلـجـأ



فـقـد أرهـقـه الـطـيـران وأنـهـك جـنـاحـيـه




حـتـى أصـبـح كـل حـلـمـه أن يـبـصـر مـأوى




صـار الأمـر حـلـم



رأى ان كـل هـذا التحلـيـق بـلا راحـه يـقـتـلـه



فـــ أراد أن يـنـعـم بـهـا قـلـيـلاً



ولـو عـلـى هـيـئـه حـلـم قـبـل أن يـفـنـيـه الإنهـاك



نـعـم .... صـارت راحـتـه حـلـم



صـار أسـتـرخـائـه وهـدوء قـلـبـه



مـحـض تـخـيـلات



قـابـل طـائـر أزرق



أعـجـبـه لـون ريـشـه



مـلـمـسـه .. وبـريـقـه تـحـت الـضـوء



دارت بـرأسـه الأفـكـار


تـرى هـل يـتـقـرب مـنـه ؟



هـل يـبـحـث مـعـه عـلـّه يـجـد الـراحـه ؟



تـراة يـوافـق عـلـى هـذا الـحـلـم الأخـيـر ؟



أقـتـرب فـى حـذر .. فـى هـدوء



أشـتـهـى دفء الـصـحـبـه



فـى أقـتـرابـه رأى أن طـائـرة الأزرق أيـضـاً مـنـهـك



لـم لا يـحـاول تـضـمـيـد جـراحـه



عـسـاة بـعـد أن يـشـفـى يـسـاعـدة فـى مـسـعـاة



مـسـعـاة فـى الـبـحـث عـن الـحـلـم



مـا أن أقـتـرب أكـثـر حـتـى أئتـلـف بـه سـريـعـاً



هـو نـفـسـه أسـتـغـرب مـن هـذة الألـفـه


كـيـف تـمـت .. بـسـرعه تـمـت


فـى نـشـوة تـعـارفـه نـسـى حـلـمـه



أصـبـح حـلمـه أن لا يـرتـاح



بـل أن يـشـارك طـائـرة الأزرق طـيـرانـه



يـجـوب مـعـه سـمـوات آخـرى



أرتـفـاعـات جـديـدة



فـــ مـا فـائـدة الـراحـه إن تـبـعـهـا مـوت ... ووحـدة



ومـا أحـلـى الـجـهـد إن كـان مـع رفـيـق



كـرِة حـلـم الـراحـه
.
.

وأحـب تـعـب الـصـحـبـة



رغـم مـا تـجـلـبـه عـلـيـه مـن أربـاك



رغـم مـا تـصـيـبـه بـه مـن رهـق


نـعـم ... هـو أحـب رفـقـتـه
.
.

فـــ لـيـجـاريـه طـائـراً ... خـافـقـاً بـ جـنـاحـيـه



فــ إن تـمـلـك طـائـرة الأزرق الـتـعـب



وسـقـط عـلـى الـطـريـق



يـخـف إلـيـه مـنـقـذاً


وإن تـخـلـّف .. هـب عـنـه بـاحـثـاً



أمـا هـدفـه الأن ؟



مـا مـن هـدف



هـو طـائـر



يـتـوكـل عـلـــى الله



فـ مـا يـخـيـب الله رجـائـه



ويـرزقه كـمـا اعـتـاد أن يـرزق الـطـيـر
.
.
رزقه أخـيـراً راحـه مـن قـلـب الـتعب




s