الخميس، 25 فبراير، 2010

أسيرة




أتُرانى جننت ؟


نعم أبحث عنك فى سعىّ حثيث


بعض أوقات أحتاجك بشدة


أكون على وشك السقوط وأحتاجك لــ تقيل عثرتى


أتلمس وجودك بـ أصابع عمياء


فــ أن لم أجدك ... أو تأخرت علىّ دقائق


أنفجرت نوبات غضبى


لا أبالى فى من تـنـفـجر ومن تصيب


تتفجّر فى سخاء عصبى


تطال الجميع ... تطالك انت نفسك


لا يهمنى وقتها أن أنغرست شظاياها فى عـنـقـك


رغم علمى أن ما يصيبك ينغرز فى قلبى قبلك


لكن أين هو العقل الذى يفكر


كل ما يملـئـه أنى احتجت إليك فلم أجـدك


إذاً فـقـد تركتنى ... تخليت عنى


لــ أجرحك الأن ثم أنزف انا فيما بعد


وجعك يصبح غايه


قبل أن أسرع أليك ... أخففه عنك


كــ أننى أبغى هلاكك ... و هلاكى


لــ أصبح كــ من يمزق شرايينه


ويصرخ أذا رأها نازفه


راااائع ... ما قلته الأن هو وصف دقيق لــ حاله جنون مطبق
.
.
يزيدة رؤيه وجهك الهادئ وعلامات عدم الفهم تغمرة


فــ لا أنت تدرى سبباً لما أنا فيه ولا تجد له منطق


تردد بصوت حنون ... أنا هنا


لأجلك أنا هنا


لم كل هذة الثورة !


صوتك يقف كــ سد جليدي أمام غضب أعمى متدفق كــ الحمم


أفـيـق قـليلا .... أبحث عن سبباً لما فعلت


لماذا كل هذا التوتر والهياج


أبسبب بعض غياب ؟


كل الناس تقترب وتبتعد


تغيب وتعود


وانت كما أنت


إن غربت دقيقه أشرقت كل دقيقه


فــ ما بالى أترك نفسى عرضه لــ تقاذفات أمواج الغضب


مالى أحرق نـفـسى بــ نيرانى


وأنت .... أتلومنى ؟
.
.
علام تلومنى


ألا ترا ما أنا فيه !!


ألا ترانى عاجزة عن التحمل ؟


كــ من أصبحت أعصابه فوق جلدة


حتى وإن مسته النسيم ... صرخ


كلماتى فـقـدت ترابطها


ضاعت معانيها


ما عادت تتحدث إلا عن شوق وفـقـد وحنين


أصبحت خاليه من معانى الحب وروعه العشق


كيف أخطها ما لم أشعرها


لا عن تقصير منك ... أو منى


لكنه خوف ... شل تـفـكـيرى ومشاعرى


خوف جنونى أصبح يتملكنى


لا أعرف له سبب


أو ربما اعرف ... لكنى عاجزة عن البوح به


أو أعرف ... لكنى لا أريد أن أعترف


وكأنى بأخفائه حتى عن نفسى ... ســـ يختفى
.
.
وكأن خوفى ضخّم غضبى


و غضبى جسّم خوفى


حتى متى سـ يأسرنى ؟


إلى متى ســ يظل يحكمنى ؟


لا أعلم


ماعدت أعلم


لكنى أعلم شئ واحد


إن أردتـنـى ... لا تتركنى فى قبضه الوهم


إن أردتـنـي ... تمسّك دائما بــ يدي


إن أردت اطمئنانى ... أمنح لى أمانى


إن أردت أن تحتفظ بى ... أحفظنى
.
.

الأحد، 14 فبراير، 2010

شوقاً لك



الأن ... أرغب فى أن اتكلم معك



أسمع صوتك



أطمئن بك



لا أريد ان أشكو لك هم أو اسئلك حاجه



فقط أن أسمع صوتك



أرتاح إلى وجودك



أشعر أن العالم فراغ



خوائه له صدى



ورجعه له رنين



حين جلست لــ أكتب لك



كانت نيتى رساله حب



أن أخبرك كم أحبك ومدى أشتياقى لك



فــ ما طاوعتنى يدى ولا هاودنى قلمي



بل ظلت فكرة واحدة تلح علىّ



تطاردنى



توسوس فى أذنى



تصرخ فى بالى



أن حادثيه



كلميه



أسمعى صوته



قولى له كم تحبينه



وكيف تتقاذفك الوحدة بدونه



هيا ... أذهبي إلى هاتفك



هيا ... ألتقطيه



أخبريه كم تفتقدينه



ألقى بنفسك بين حنايا قلبه



دعيه يحتويكي ... ولو ببضع كلمات



صوته هو جزء منه



بعض نفسه



أجعليه يروى روحك العطشه بكلمه أحبك



قد تزهرى ببعض زنابق حب بيضاء



أو يعقد فوق رأسك تاج من أكليل نضر



يرطب هجير فراقه



هيا ... اذهبى



ولا تترددي



قبل أن أخطو إليه فى يقين



وجدته



سبقنى



همس فى شوق



أحبك


s