أ منى هذا الغضب ؟
أ لى هذا الخصام ؟
أ لأجلى هذا العتاب ؟
أ انا السبب فى تلك التقطيبه
فــ ما كنت و لا بقيت
أن أحزنتك يوماً
أن رأيت علامات الأسى فى العيون الحالمه
أو حملت قلبك ما لا يطيق ويقدر
لا أتحمل ان تشح بوجهك عنى
ألماً أو لوماً
أن تجرح فــ تختبئ منى
أو أن تتداوى بغيرى
ليس هناك غيرى
هل تحب أمرأة مثلما تحبنى ؟
هل هناك من هى أغلى منى لديك
أعزّ منى على قلبك
هل ستحب يوما مثل ما أحببتنى
قدر ما أحببتنى
ألست نجمتك المتألقه ؟
كوكبك الدرىّ
أيقونه سعدك
تميمه حظك
بسمتك الصافيه
ضحكتك الرائقه
واحتك المسحورة
طفلتك التى تعشق
تتلقفها بين ذراعيك
ترفعها عاليا ... وبها تدور
ترتفع ضحكاتها
وينعكس على وجهك سعادة روحها
كيف لى ان أحتمل الأن تلك الملامح المتجهمه
أبتسم
لأجلى أبتسم
لأجل خاطرى لديك أضحك
ولا تغضب
لا تفارق او ترحل
ولا تحيا فى عالم تصنعه غيرى
.
.

.
.