السبت، 8 أغسطس 2009

لأجل عينيك

لا تخف


لن أسرقك


أو أخطفك


وبالتأكيد لن أحتال على قلبك


فقط ســـ أحبك


أحبك كما لم ترى الحب قبلاً


أجعلك تخطو على الماء


وتسير فوق السحاب


أسحب الأرض من تحت قدميك


كى تسبح فى الهواء


لن أمس هيبتك


أو وقارك


فقط ســ أمحو عقدة حاجبيك


وضّمه جبينك


لا تتجمد هكذا

.

لم يخلقنا الله أحجاراً

.

بل جعل لنا قلوباُ ترق للحب وتهفو


دع نفسك لى


أتركها حيث تهوى


وهوى نفسك وقع نحوى


ســ أحبك كما لم ترى الحب قبلاً


واجعل قلبك يدق دقات لن تلاحقها من فرط سرعتها


أن لم أفجّر ضحكاتك


وانزع قناع جمودك


قل عنى لم أعرف كيف أحبك


لكنىّ أعدك أن قلبك لن يروم منى فكاكاً


وعقلك !! دعنى أقل أنه لن يحاول شغلك عنى


حبيبى


لا تفكر


أن فكرت ... تعبت


أستمتع


دع الأمور تجرى على ما عهدت


بسلاسه .... بصعوبه


بيسّر .... بمشقّه


لن تغير من وقعها شئ


دعها


أرفع أشرعتك ودعها حيث هواى يوجهها


لن نحمل هم الدنيا


فلا تحمل هم الناس


لم حبيبى تتبع حيث تقع أبصارهم


لم تهتم هذا الحد بأقوالهم


وهل الناس سوف تربت على كتفك ؟


هل ســ تخفف وجعك ؟


أم أن الناس لها حق حسابنا ؟



أبداً لم ألقى للأخرين بالاً


كانت دنيتى هى ما يرسمه عقلى


لم اجعل عيونهم المتربصه قيداً


يشد وثاقى الى الأرض


هل ترغب فى الحب حقاً


هل تريد أن تغمض عيناك فــ تحلم بملائكه ورديه

.

أن تهرب من قسوتهم لأرض خياليه


دع عنك الأخرين


وأترك نفسك لى


وأعدك ...

.

لأجل عينيك


أنى ســ أحبك كما لم ترى الحب يوماً













السبت، 1 أغسطس 2009

أمل وحيد


بــ الأمس


أول ليله أبيتها بمفردى


دخلت فراشى وحيدة


لأول مرة منذ وعيتك


اعتدت دائماً ان أتوسد ذراعك وألتحف الأخرى


أسمع حفيف أنفاسك يتخلل شعرى


يقطعها دقات قلبك


أيقاع منتظم .... دافئ


بعض الهمهمات تمس أذنى حين تحلم



بـــ الأمس ... دخلت فراشى وحيدة


بارد


بدونك ... يبدو مساحه شاسعه من أرض قاحله


تردد فيها صدى وحدتى


فى نومى ... صليت ان يكون هذا حلم


فى نومى ... راودنى الأمل


ان أستيقظ فــ أجدك تحيط بى كما اعتدت


اعتدت ان أستيقظ ... أرى وجهك مسترخى فى برائته


مستغرق فى هدوئه


أداعبك قليلاً كى تصحو




بـــ الأمس ... دخلت فراشى وحيدة


واليوم


أستيقظت .... ولم أجدك











الخميس، 16 يوليو 2009

مخاوف

.
هل تعرف كيف تمحو خوفى ؟

هذا الخوف العارم من ان أفقدك

من أن لا أراك ثانيه

من أن أذهب أليك فلا أجدك

تلك الهواجس الحمقاء التى تغزو روحى

والأفكار السخيفه التى تتأرجح فى عقلى

ذلك القلق الطاغى

والخوف

ليس منك

أبدا لم يكن منك خوف

الخوف عليك

تستولى علىّ كل تلك الوساوس

بمنتهى السهوله كــ مدينه هشه الاسوار

تمتلكنى

وانا لا حول لى أمامها

دميه مهلهله فى يديها

ترمينى وتجذبنى

تتلاعب بى

تمزق أحشائى

ولم لا وقد تركت نفسى لها

فحق علىّ عذابها

بسذاجه ... بحمق ... بغباء

أن أرتمى فى أتون كل تلك الظنون

تصهر قلبى

يسيل كــ الحمم بين جنباتى

يحرق كل ما يمر بطريقه

حتى دمائى

لــ تفيض من أعينى دمعاً

أنكمش على ذاتى

فــ قد ضعت تماماً هكذا

أتعرف كيف تمحو كل هذا الأرتياع ؟
.
.
.
تحتضنى

فى قربك تفر كل تلك الشياطين التى أنفردت بى

تهرب

فــ أذا أحتويتنى

أشرقت الشمس بنورها

ماحيه كل شوائب ليله ظلماء
.

s