الجمعة، 18 ديسمبر 2009

على عرش قلبى



قال ... أحبك

عذراً ... لكنى لا أملك سواها

وهل لو قلت لى أنك تحبنى

أكثر مما تحب غيرى ... أتعتذر ؟

ولو قلت أنك تعشق أحرفى

بــ أكثر مما تقرأ أحرف غيرى ... أتعتذر ؟

ولو قلت أن قولى أكثر أثراً بك

من قول الأخرين ... أتعتذر ؟

ولو قلت انا أنى أرى فى عيناك

شروق شمس وبزوغ قمر

وبريق نجم وحفيف شجر

وكأس من خمر سلافىّ

وحبات من زيتون مقدسىّ

وقرص من شهد يمنىّ

وذقت من شفتيك رحيق تمر عراقى

وعلى كتفيك شممت عبق عنبر أندلسىّ

ومن راحتيك شربت ماءً نيلىّ

وأنك عندى بألف ألف رجلاً عربىّ

أفــ أعتذر ؟


الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

امرأة عاديه

لست ممشوقه القوام

أو مياسه القد

ولا ممن يتغزّل بهنّ الشعراء

وتدبج فى وصفهنّ القصائد

لا أمتلك شعرً ذهبى ينافس سنابل القمح

أو يباهى أشعه الشمس

عيونى ليست زرقاء سماويه

أو خضراء عشبيه

أو فيروزيه مائيه

إن كنت تبحث عن هيلين طروادة

من يُقام على أهدابها الحروب

ويفنى على خصرها الرجال

فــ لا تبحث هنا

تلك المرأة التى تشدو بها الأغنيات

وتسطّر لأجلها الملاحم

من تطاول فينوس وأفروديت وعشتار

ليست سوى امرأة وهميه

تسكن القصص الأسطوريه

تخطّها أقلام عمياء

فوق صفحات الخيال

تحكيها الأمهات لبناتهنّ

كى يحلمن أنهن أميرات


هل ذكرت لك أن عيونى ليست حتى عسليه ؟

انا عيناى بلون الطين

فهل ترضيك امرأة عاديه ؟


الجمعة، 20 نوفمبر 2009

أشتاقك


عانيت جراء أشتياقى

جرف شوقى لك كل شوائب قلبى

من تردد وتفكير

أو تراجع

أندفع نحوك .... أبحث عنك

عن تواجدك

عن حب يضيئ حولك كــ الهاله

ينتشر كــ العطر

ينبعث من داخلك كــ ما الإيمان

أتلمس هذا الحب

عسايا اخذ منه

قبسً من نور

أنتظر .. وأنتظر .. وانتظر

حتى اللقاء

فــ اذا جـئـتك أو جـئـتنى

أرتجف قلبى ... ودمعت عيناى

أعرف انه عما قليل ســ نتفارق

ينكح القلق أفكارى

لــ تتوالد بينهم هواجسى

تنمو أمام ناظرىّ فى لحظات

تصبح جبل يناطح السحاب

هل كتب علىّ ألا القاك ؟

صدر الحكم أن اعاقب بالحرمان ؟

أم ماذا

وهذا الشوق ... المتأجج ... الحارق

ألتهم صبرى

ألتهم قوة أحتمالى

تسرى نارة فى بقايا أعصابى

وقبل ان أسقط قرباناً له

أجدك

أسمع صوتك

تطمئننى ... تنثر رقائق البرد على هذا الحريق

ثم

ثم تغيب ثانيه

وتشتعل بى تلك النيران مرة أخرى
.
أحاول اخمادها ... أفشل

كل الماء تطفئ النار ... ألا ماء العين

تزيد أوارها ... تطعم لهيبها

فــ اعاود انتظارك

أترقب مجيئك

يضئ لى الطريق

قبسً من نار
.

s