الجمعة، 4 أبريل، 2008

أعترافاتى

.
ألارتباك

أقسم انى لم اعد اعرف ماذا جرى لى

لقد أصبحت متعلقه بهذا الشخص اكثر من حياتى نفسها
.
ان تفكير كله منصب عليه

قد لا أكون انا أشغل تفكيرة

لكن هو ملك كل عقلى

ماذا دهانى ... لقد عشت طيله حياتى

عاقله ... متزنه ... ناضجه

أو هذا ما كان يملئنى

أما الان فأشعر انى خاويه ... وأصبح هو كل شئ

هو الخيال ... وهو الحلم

لم اعامل بهذا الاسلوب من قبل . ولم أتعامل به

صوته يقتلنى ويحينى

عندما يضحك أرى كل الدنيا تضحك فى عينيه

ان له اجمل ضحكه سمعتها وأرق شخصيه عرفتها

واحلى أسلوب للكلمات

الشئ الوحيد الذى اعرفه أنى ما عدت متزنه مثلما كنت

لم اعد أفكر ولا اعرف حتى ما جيب ان أفكر به

ما عداة

ما هذا ... أننى حتى لا أستطيع ان أكتب ما أريد

او ربما أن ألاوان أن أخذ بالنصيحه وأبتعد عنه

ولكن هيهات . فهو يقيدنى بأغلال لا يقدر على نزعها ألا هو

لقد فقدت حتى قدرتى على التعبير عما أريد

لم أعد أعرف شئ

ينتابنى صداع رهيب وأكاد لا أرى الكلمات أمامى

أريد البكاء

واكثر من ذلك ... أريدة هو الى جانبى
.
.

هناك 5 تعليقات:

Sherif يقول...

ياأميرة
======

كل من يقراؤها لايسعه الا ان يقول ..

ليتنى كنت هو ..

أبدعتى

Sherif يقول...

بين الحقيقة والخيال

هذا ما أتى به عقلى .. وهذا ماتخيلتك فيه يا أميرة ..
استميحك عذرا اننى عدت سنين عددا .. الى حيث كانت الكلمات متربعة على عرش المشاعر والحب .. فانى لا أجدها الآن ..

قلتى لى عش الحلم كما تهوى .. و تعرفين أنى أعيش فى الاساطير .. فى واد خيالى ليس فيه كثيرون .. وربما كان هذا عذرى .. بل ربما قدمت نفسى هكذا ..

هكذا جاء الحلم ....
فتخيلت نفسى فارس بنى حمدان .. وربما كنت قمر الزمان فلايهم ان كان الشاطر حسن .. لأن فارس بنى حمدان هو أقرب لنفسى ..

وهكذا جاءت كلماتى .. فلاتلومينى .. لست بشاعر ولا أدعى هذا الشرف .. ولا اباريك قوة مع عذوبة .. وصدقا مع رقة .. فقد اتقنتى ذلك .. وبينى وبينك بون شاسع لا أحاوله

كل ما أدريه اننى عشقت بدوية
بدوية فى القرن بعد العشرين
لو كان قيس وعنترة من الخالدين
لأريتهم بدوية فى القرن بعد العشرين
عيون الحور اليوم عادت بأزرق
وأخضر وأحمرعلى الجفون
أهدابها عانقت أشعة القمر
ولآلئ البحر كاحلة العيون
ماعاد العقد فى جيدها وإنما
سلاسل العصر من كل الفنون
لم تعد تحلب الشاة فأناملها لاتحتمل الا
أقلاما تمرح على الشفتين
وخرجها القديم ألفى نفسه وحيداً
يرقب حقيبتها فى سكون
لم تنسى عطرها فيه وتركته
فأى أمسية يلائمهاالمسكين
عالية الكعبين خلعت نعالها ..
تختال فوق الأرض .. شامخة الجبين

قارورة السحر تاه عنها غطاؤها
وانتشر اريجها على الجانبين
وخرجت الحورية من الزجاجة
وضاع مصباح علاء الدين

*****
هذه معشر الشعراء قصتى
و بدوية فى القرن بعد العشرين
فأتونى بأحلى شعركم
قد لاتكفى حبى كل الدواوين
واحكوا من بعدى قصة أمير
ضاع سيفه فى هوى المحبين


واحذرى يا أميرة .. اذا الليل أضوانى .. فلن أدعك لأحلامك .. ولا لغيرى .. فسيكون لى النهى والأمر .
آبا العمدة

life يقول...

ذات مساء صامت
كئيب
حزين
لمعة نجمة
او قد يكون كوكب او انه شمساً
اضاءت
كل ماحولى
وفجاة بساتينى اورقة وزهوره اينعت
قد يكون الحب
نعم الحب
دعيه ياصديقتى
يملأ صحراء القلب بالأخضرار
ويلون الكون بقوس قزح
اهناك اجمل او ارق من الحب لنفتح له ابوابنا
ونهبه كل عاطفتنا

دعيه عل الايام تنصف القلب الحزين وتملؤه فرحة

* يقول...

شريف بيه


دائما تفاجئنى من حيث لا أدرى

فأجدك الان شاعرا بعد ان عرفتك رحاله وقصاص بارع

ومن أبيات بديعات لا أعرف من ألفها اجدك قد غدوت عاشقا من زمن مضى يرتدى ثياب زمننا هذا

ألا أنى أشعر برائحه تألفها روحى لهذى الابيات وأستشعر وقعها على طرقات نفسى

غير أنى وجدت فى نهايتها تحذير قوى فهل هذا التحذير لى أم لخيالى

* يقول...

life

تحيين فى عالم خيالى

وكوكب فقد كل أثر له حين دبت الحياة على أرضنا

ومشاعر سقط بعضها من فوقه حين مر بنا خطأ أثناء رحيله خوفا من جفاف المشاعر
ومنذ متى كانت الايام تمنح الفرحه صديقتى العزيزة

s