الجمعة، 9 أكتوبر 2009

أجابات لا تكفى

.
.
أنظر أليه مندهشه


ما هذا السؤال ؟


لمَ انت !!


أبتسم مرتبكه .. متحيره


لا أدرى ما أقول


تترقبنى نظراته .. تستبصر اغوارى


علها تعرف


يغمغم خجلاً أرغب فى معرفه سبب أختيارك لى حقاً


أحياناً لا أصدق أننا حبيبين


لا أدرى ... أأستكثر تلك المشاعر علىّ


أم أستكثر كل هذا الحب على قلبى


تساؤلاته تجعلنى أرفع رأسى الى السماء


كـ أنى أنتظر منها أجابات


فـ لا تخيّب رجائى


تتساقط منها الكلمات


أحبك لأنك تملك قلب قادر على وهب الحب بلا حدود


لأن لك عقل يسع أفكار ملئ الأرض


أحبك لأن تحتوينى كــ رحم أمى


لأن بك من الحنان ما يتدفق راوياً غابات


أحبك لأن بك من رقه الطباع


ما يجعلك تخشى أن تمسّنى فــ أتهشم


و حين تنظر ألىّ فــ تغلفنى نظراتك


حين تحدثنى وتّرق نبراتك


أحبك حين تستعذب ضعفك معى


وحين تأمننى على سرك


أحبك لما ترمى الدنيا ورائك


وتوليّنى وجهك


حين تطلق سراحى


واثقاً من عودتى لـ صدرك


أحبك لأنك حين تنام وترتسم على وجهك أبتسامه


فــ انت تحلم بى


لأنك حبيبى وأبى وأخى وصديقى وطفلى


أحبك لأنك كــ الذهب


متزايد القيمه


كــ الماس
.
.
دائم البريق


أحبك لأنك تملك قمه نضوج الرجل


ومنتهى برائه الطفل


أحبك لأنك تقف على الخط بين واقعيه الحياة


ورمانسيه الشعر


بين أخطاء البشر وطهر الملائكه


بين خصوبه الأرض ورماد ترابها


وبين عذوبه الماء وشدة نقائه


أحبك حين أرى كل هذا الهدوء يكسو قسماتك


وكل تلك الصلابه والعزيمه تملأ أركانك


أحبك فى قوتك وضعفك


فى قسوتك و رقتك


فى شدتك وانكسارك


أكملت النظر الى السماء


وجدت أن لا نهايه لأنهمار الكلمات


فــ لأكتفى بالقول


أن لــ هذا ... ولملايين الاسباب الاخرى


انت هو من أحب
.
.

الأحد، 27 سبتمبر 2009

لأنك منى



أ منى هذا الغضب ؟


أ لى هذا الخصام ؟


أ لأجلى هذا العتاب ؟


أ انا السبب فى تلك التقطيبه


فــ ما كنت و لا بقيت


أن أحزنتك يوماً


أن رأيت علامات الأسى فى العيون الحالمه


أو حملت قلبك ما لا يطيق ويقدر


لا أتحمل ان تشح بوجهك عنى


ألماً أو لوماً


أن تجرح فــ تختبئ منى


أو أن تتداوى بغيرى


ليس هناك غيرى


هل تحب أمرأة مثلما تحبنى ؟


هل هناك من هى أغلى منى لديك


أعزّ منى على قلبك


هل ستحب يوما مثل ما أحببتنى


قدر ما أحببتنى


ألست نجمتك المتألقه ؟


كوكبك الدرىّ


أيقونه سعدك


تميمه حظك


بسمتك الصافيه


ضحكتك الرائقه


واحتك المسحورة


طفلتك التى تعشق


تتلقفها بين ذراعيك


ترفعها عاليا ... وبها تدور


ترتفع ضحكاتها


وينعكس على وجهك سعادة روحها


كيف لى ان أحتمل الأن تلك الملامح المتجهمه


أبتسم


لأجلى أبتسم


لأجل خاطرى لديك أضحك


ولا تغضب


لا تفارق او ترحل


ولا تحيا فى عالم تصنعه غيرى
.
.

.
.

الخميس، 24 سبتمبر 2009

مشاعر معدومه

.
.
لم تشاغلنى بهذة الطريقه
.

لم تخايل عينى هكذا
.

أبتعد
.

أبتعد قليلا
.

حتى أستطيع الرؤيه
.

أراك ... أو أرى غيرك
.

تجثم على أنفاسى
.

تخنق مشاعرى
.

هل ظننتى حصراً لك ؟
.

وقفاً عليك ؟
.

أبتعد حتى أتنفس
.

لا تجبرنى على دفعك بعيداً
.

هذا ليس حباً ولا حتى أمتلاك
.

ما تفعله هو سجنى
.

هل ظننت انك حين تحجب عنى الشمس
.

ســ أراك ؟
.

حين تخفى عنى غيرك
.

ســ أبصرك ؟
.

أخفض قامتك المديدة أمام ناظرى
.

لو طاولت السماء ما شاهدتك
.

وارجع للوراء
.

لو أطبقت على صدرى لن أشعر بك
.

بدلاً من أن تهدر طاقتك علىّ
.

أذهب
.
.
اذهب وابحث عن امرأة تحبك
.
.
.

s