فلما الان تقف على حدودها

الجمعة، 26 ديسمبر 2008
أستراحه محارب
فلما الان تقف على حدودها
الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008
دميته الجميله
او دميه معطوبه
ما بك
لما تحدثنى بهذة الطريقه
أترانى معتّله العقل أمامك ؟
أن كان هذا ما تراة فى وجهى
فكف عن النظر أذا
ولا تدع عيناك تطوف بجسدى بهذة الطريقه
لا أحبها
كف عن سخريتك بى
واستهزائك
لا تثر جنونى
أياك ان تتكلم عنى بصيغه محقّرة
أنت كنت لا تحترمنى
أتركنى
لا لن أفعل بعد الان ما تطلبه
ولن أرتدى ما تختارة
لن أقصّر شعرى وأطيله
لمجرد انك ترغب فى هذا
ولن أبتسم او أضحك
لمجرد تسليتك
ألا ترغب فى أخذى على محمل الجد ؟
أذا أذهب الى جهنم
فـــ أنا ما عدت دميتك
الأربعاء، 17 ديسمبر 2008
بعدك
الجمعة، 12 ديسمبر 2008
غاويه
عجنت وخبزت فى أفران مشاعرهم
لتسلب عقولهم
تملك خيالهم ... لتمتلكهم
أذا أقتحمتها
سقط بكليته فى قبضتها
يحيا به ملكا
أرضه الخصبه التى يستزرعها أحلامه
خطوتها التاليه قلبه
يأنس لها ... يألف بها
يحاول احتوائها
تضاهيه الحجه بالحجه
لا يخفى رغبته بها
يشتهى المراءة بجسدها
والحكمه بعقلها
ألان توقن انها أحتجزته من داخله
فما يرى ... ألا عبرها
ولا ينشق ... ألا أريجها
داخل أبراج عقله
.
الأحد، 7 ديسمبر 2008
فضول
حبيبى ؟
هو بدر ما كان يوما بمحاق
شعرة ليل غابت نجماته كى لا تخدش ظلمه سوادة
جبينه صفحه ناصعه
لم يعرف يوما تقطيبه هم
يفاخر به أباة الذل
عيناة كحيلتان
بريقهما كضوء القمر حين يفضض سطح الماء
ذواتا كبرياء
حزنهما وضاء
أنف يشمخ
يتنسم بها عبق روحى
وأشتم منها عبير يتضّوع
فم ينطق صوتا تحسدة عليه
طيورا شدت يوما بدوحه ممالك سالفه
قامته مديدة
وخطوته وئيدة
له مشيه هادئه متمهله
وكأنه يعلم الدنيا بأنه غير متعجل للحاق بها
وأنه عليها هى أن تتمهل
ان كانت ترغب بالمسير معه
حين أطل علىّ كبزوغ الشمس فى ألافق الشرقى
فأغشى بصرى
هو أروع من رأت عينى
وأبدع ملاك صورة الله فى صورة أنسان
.
الأربعاء، 3 ديسمبر 2008
قالت لى صديقتى
ماذا لوجاء لك ؟
أوا تعرفين لو جاء ألىّ
سوف أخلع السواد
سأكف عن لبس الحداد
سأزرع الأرض زهورا فى راحتيه
وأحصد ألالماس نورا من مقلتيه
ألقى بأيام عمرى كلها عند قدميه
وأحط كفراشه على شفتيه
أوا تسئلين صديقتى ماذا لو جاء ألىّ
سأعلن للكون كله أن لى حبيب
ان غابت الشمس يوما عن الشروق هو لا يغيب
وانى ما عدت وحدى فى هذا العالم الغريب
أوا تعرفين ان جاء ألىّ
ســــ أنقش أسمه بالحنا على كفىّ

.
الاثنين، 1 ديسمبر 2008
ليس عندى
أسامحك؟
أحقا تطلب منى ان أسامحك
هل لديك الجراءة حتى تقف أمامى الان
وتتلفظ بتلك الكلمه
كيف مرت بلسانك دون ان تحرقه
أسامحك ؟
عن أى شئ أسامحك
عن اعوام تنتصب كالجبل على مشارف عمرى
أم عن أيام بعثرتها انت وقامرت بها فخسرتها انا
عن مرارة أخفف من حدة مرارتها بثمار العلقم
أم عن حقد يسيل سوادة على قلبى فيضمّخه
عفا الله عما سلف!!!
أى عفو واى سلف
سلف !
ما سلف قد اتلف ما تبقى من رحمه بقلبى
وما كان من شعور
بيدك قطعت كل حبل يمكنه وصلك بى
بيدك خنقت أى عفو يمكننى منحه لك
أستغليتنى لتصل الى شئ لم أكن طرف فيه
او خصم
جعلتنى جسرا تعبرة الى ما لا يخصنى
لن اقول كيف طاوعك قلبك على ما فعلته
فكما وضح لى انى لم أشغل منه أى حيز
بل أقول كيف استطعت ان تفعل هذا
ويترقب احتضارى كل رمّام
سنين عشر سجنت فيهم تحت الركام
فعمى قلبى قبل بصرى
جعلتنى نارا تأكل نار
وغضب ينقض على غضب
لا تتوقع منى عفو
ولا تستجدى مسامحه
وأرغب ان أذيقك صنيع يديك
فــــ ذقـنى
تبغى الخلاص ؟

الأربعاء، 26 نوفمبر 2008
أرسمنى
الأحد، 23 نوفمبر 2008
لم تحبنى
الجمعة، 21 نوفمبر 2008
تناقض
لما تحاصرنى الوحدة وانا بين جميع الناس
لما أصرخ ..... فيشق صدى صمتى ألافق
لما يتأكلنى الغضب وترتسم على قسماتى السكينه
لما يشتعل دمى بينما تنام على وجهى البرائه
لما أبتسم وأغصان الحزن الباسقات تمزق جنباتى
لما أضحك ......... ودمى تتقطر دمعاته
لما يخرق صوتى جدر الصمت
ويخنق الصمت صوت أنينى
لما أبدو كقطه وادعه وبداخلى ثورة هادرة
لما أضوى بحرارة شمس ... واتجمد بزرقه ثلج
لما أشبه نجمه القطب ......... وملمسى ببرودة القطب
لما مظهرى فى رقه الزهور
وداخلى فى قسوة الصخور
لما كلماتى سهله . وطباعى صعبه
لما صوتى هادئ وعقلى ثائر
لما يقتلنى التناقض
.
..
الأحد، 16 نوفمبر 2008
أحبك
لا تتلفت حولك
ولا تنظر للبعيد
انت هو من احبك
وارجوك لا تتهمنى بالسطحيه او المجامله
انا لم احبك لأنك أوسم الرجال
او لفرط اناقتك او جاذبيه شخصيتك
بل احبك لأنك انت
لا أحبك لأنك حنون وانت فعلا كذلك
او رقه طباعك وهى أرق من أن يحملها بشر
او لتفهمك وما رأيت لمثله شبيه
بل احبك لأنك انت
احب رجلا حين نظر ألىّ رأنى
لم يرى فريسه ولم يرى جسدا
بل أبصرنى
أتعرف أحساس شى غير مرئى
حين يفاجأ بصورته مطبوعه على حدقه عين احدهم؟
فوجئت حين نظرت فوجدتنى
وقد اعجبنى ما وجدته بعينيك
أحببت صورتى لديك
أحببت نفسى حين رأيتها بك
أحببتنى بسببك
فأنت رأيتنى طائر جريح
رأيتنى قلب وحيد
رأيتنى عقل راجح
رأيتنى أمراءة أسيرة
رأيت أنسان كما خلقه الله
وهكذا عاملتنى
واحببتنى
فلا تستكثر الحب على قلبك
لا تستكثرنى عليك
بل انا من لا تصدق انى سكنت قلب
سيدى
هل تحبنى؟
انا احبك أكثر
الخميس، 13 نوفمبر 2008
نظرات
هو يهوى هاتان العينان
.
.
الأحد، 9 نوفمبر 2008
نجمه الجنوب
سطع القمر ذات ليله
ومثل كل ليله يطمئن على رعاياة
من نجمات منيرات
وشهب لامعه . وكويكبات ذات ألق
وأبراج ساكنه فى بيوت كواكبها
فها هى مجموعات النجوم كامله
هناك مجموعه الدب وغير بعيد عنها ذات الكرسى
نجمه القطب متألقه كالعادة
والشعرى اليمانى لايزال يهدى عابرى السبيل وتائهى الصحراء
الجوزاء تزهو بخيلائها وتتلاعب بالقلوب والاهواء
برج الاسد كف عن مهاجمه الحمل
فى حين أرتحل القوس فى جعبته بعيدا عن صخب الثور
وتوقف العقرب عن التربص بالعذراء
حسن .. الاحوال اليوم على ما يرام
قال القمر
ولكن ... اين نجمه الجنوب
أنى لا أراها
عم الصمت الرعيه وكفو عن همهمتهم
ما هذا ؟ أين النجمه الجنوبيه
كانت احب وأقرب النجمات الى قلب القمر
هى نجمته المدللة والمقربه
وهى الوحيدة التى يسمح لها دائما بالتواجد بالقرب منه
يخفف من نورة ليظهر على خجل وأستحياء نورها
وحين بدأ القمر يغضب لعدم أجابته
أقتربت احدى الجنيات فى وجل
أنها مختبئه يا مولاى وحزينه
بهت صاحب مملكه الليل وأظلم ضوءة
لما أختبائها وفيما حزنها
قالت الجنيه أصابها سهم طائش من فتى عاشق
فكسر طرف جناحها
هل أدعوها الى حضرتك مولاى ؟
قام القمر عن عرشه الفضى وقال بل أذهب انا اليها
صعق الحضور جميعا
فمن هى تلك النجمه مهما علا شأنها حتى يقوم لها القمر
لم يهتم لهم وراح لها . فى البدايه لم يبصرها لذبول بريقها
فلما دقق النظر وجدها مختفيه خلف أحدى السدم
أقترب منها ليهمس بجوارها
مال نجمتى الصغيرة وحيدة وساكته
أين ضجيجها وصخب صوتها
أنكمشت النجمه على جرحها وقالت للقمر ما أصابها
أغتم الكوكب المضئ لمصابها والتاع قلبه لكربها
فأستحالت عين القمر بئرا تنزف الدمع تفيض بالدم
وتعكر صفو نقائه حتى رأى عبوس وجهه أهل ألارض
لكنه أصر على أن يداوى النجمه المكسورة
لم يرغب بتركها تذوى وتموت
قال لها وما يكون شكل سمائى بدون وجودك
مولاى انا نجمه صغيرة لا نور لى ألا ما تسبغه علىّ
بل تضوى كما تضوى غيرك من نجمات فتزينى مملكتى وتسعدى النظر
لا أقبل ألا بعودتك لسمائى
طفق القمر يلاطفها ويهون عليها
حتى جف جرحها وعاد بريقها
وفى الليله التاليه حين سطع القمر فى مملكه الليل
أدار بصرة فى رعيته فوجدها كلها مثل كل ليله
ووجد نجمه الجنوب تتلألأ فى السماء
.
.
الجمعة، 24 أكتوبر 2008
فصول
يقتلها ببرودة دم وحشيه
يقبض على عنقها
يحكم عليها بعقاب أبدى
ان تتسارع وتيرة أنقضائها . وذبولها . وفنائها
وكأنه يستعجل أندثارى
وروح الورد لا تحتمل الدهور ... ولا الدهور تمر عليها
أن هى ألا أيام ربيعيه تقضيها الوردة يانعه مشرقه
سرعان ما تنهار
حتى لا ترى لظى الصيف الملتهب
أو قسوة شتاء صارم لا يرحم
فما بالك بخريف تتساقط له ألاوراق واحدة تلو واحدة
حتى يرى الغصن كل اوراقه على ألارض
كيف تحتمله روح الوردة
وهو لها سيف يقطع رقبتها
يرسلها الى وحدة عمر مرعبه
أو جفاف يانع أوراقها
فتسوقنى خطواتى الى مفرق الطريق
لا أدرى أيهما أختار
فكلاهما علقم ... وكلاهما موت لا يرحم
الجمعة، 10 أكتوبر 2008
حوار بين عقل وقلب
الى أين ؟
كفاك وتعال الان
ماذا ستفعلين بى
لا شئ صغيرى ... لا شئ
ساحاول مداواتك وحمايتك
بل ستحتجزيننى فى قبو مظلم
ستحاولين قتلى
وهل أحيا بدونك ؟ مستحيل
ان لم تكون انت فسيكون هذا العقل البارد هو قاتلى
ولا حتى هو
فكما ان لا حياة لى بدونك هو ايضا لا حياة له الا بك
سيعاقبنى على فعلتى ... سيعاقبنى ويسجننى
صه وتعالى ... لا تخشى منه ولا منى
وهيا لأننا سنرحل
لا ... لا لن نرحل ... بل سنبقى
هل سنظل أبد الدهر نسترضى هذا الاحمق ؟
ألم نكتفى منه ؟ ألم يحن الوقت كى نمتلك لجامه
لا تتحدث عن قلبى هكذا ... ولا تدعوة بالاحمق
وكيف لا وهو سبب كل كروبنا وخطوبنا
وانت ... انت من تتركينه يفعل بنا هذا
وماذا تبغى منى ان أفعل
ان أقتله ؟ ... أخنقه ؟
على الاقل شددى من رقباتك عليه ... أحميه
فهو عندما يصاب يصرخ ويتأوة بلا أنقطاع
حتى كدت ان أجن
هو طفل صغير يهوى اللعب والمرح
حين أفترش العشب بجوار شجيرات الرمان
تلفحه الشمس بحرّها
فيتفلت من بين ضلوعى ليلهو تحت النور
يشد ذيول القطط . ويقطف زهر الاقحوان
يرجم أشجار الخوخ بالحجار
حينها قد يفاجئه ثعبان او عقرب راقد تحت الصخر
فيلدغه ويدميه
يسقط أرضا ... صارخا . شاكيا
أهرول ناحيته . ألتقطه من فوق التراب
ألعق جرحه
أقيم الدنيا ولا أقعدها حتى أشفيه
قد احتمل أى شئ . ألا ألم هذا الصغير الجامح
وحتى أبعد عنه الخطر أضرب حوله أسوار صخريه
تعلوها أبراج رخاميه . ترقبها صقور
تحرسها ذئاب وحشيه
ولكنه ما ان يشفى حتى يبدأ صوته فى ألارتفاع
بانه مل الحراسه . وكرهه الحبس
ويظل يلح عليكى . حتى تضعفى امامه
وسيكون فى هذا هلاكك
وماذا تقترح علىّ
لا تشفقى عليه . ولا تصدقى دموعه ووعودة
حين يقول أنه لن يجرح نفسه مرة أخرى
وانه لن يتسبب لكلينا فى ألالم والوجع
رباة ... كم انت قاسى وبارد كما قال عنك
لن تستطيعى نكران حقيقه انى حميتك وحميته طيله زمن
صدقت فى قولك ... حسنا . سوف نرحل
الى أين
الى سفح الجبل . عند الغدير . بجوار غابات ا لصنوبر
لالا ... لا أريد الذهاب الى هناك
انها أرض مهجورة . لا تطئها قدم انسان
أرجوك ... أرجوك دعينا لا نذهب
عين العقل ما قلت
فهناك حيث يحكم الصمت نجد راحتنا
أصمت ايها البارد المتحجر
قاتل للمشاعر مثلك يستطيع ان العيش هناك
انا لا
لا تبك يا صغيرى . صدقنى حين اقول هناك أفضل لنا
هناك سيقتلنى السقيع وانا أبغى دفئ الصحبه البشريه
لا يا عزيزى . هناك تستطيع ان تلهو كما يحلو لك
دون ان تخاف ألاذى
فليس هناك بمتربص ولا مترصد
هناك حيث السكون والسكينه يستطيع كلينا ان يبرئ
أما من عودة لنا حيث عالم البشر ؟
بل سنعود ... ربما نعود ... ذات يوم
قد تمر بنا قافله تحملنا فى ركابها الى حيث قسوة البشر
وقد نمضى هناك عمرا
لكن يوما ما ... ربما لنا عودة
.
s