الجمعة، 14 مارس، 2008

تحريم الاحلام

.
حرمت على نفسى الاحلام
حرمت على نفسى أن أغمض عينى واحلم
أن افتح عينى واحلم
ان اهرب من واقعى ونفسى واحلم
لقد كان الحلم هو خط دفاعى ألاول.... ثم صار هو كل دفاعى
أتريد ان تعرف لماذا؟؟
حسنا.... ساقول لك
لا ليس انت .. لقد سئمت
ساقول لنفسى........ لا لن اقول لنفسى
ساقول لكائنات غير البشر
سأقول عل هناك غيرى وغيرك وغير الناس يسمعنى
فأنا لم أعد أقوى على الحكى لأشخاص لن اجد منهم الا الهجر
سأحكى........ كان الحلم بعض حياتى . ثم صار كل حياتى
حتى عرفت انه ليس من حقى ان احلم
فكل ما حلمت به ورغبت فيه أنقلب علىّ
وكأن الخطه هى معرفه ما أطمع فيه ليستخدم كسلاح ضدى
فى هدمى ..... وتحطيمى
لقد رغبت فى النجاح ...... فلم ألق ألا الفشل
رغبت فى السعادة ... ولم أجد لها طريق أو منفذ ضوء
كل من عرفتهم رغبو فىّ بشدة
فى نهشى ....... فى سرقه جسدى
وكأنى حرم علىّ الحب
وكأنه قد قيل لن تحصلى أبدا على راحه القلب
لا أعرف بالفعل لما ألقى ألا ألالم
كل ما فعلت هو انى أردت الحياة
أردت العيش والاستمتاع بوجودى على هذة ألارض
ان احتفل بهذا الوجود . لم تكن هذة الاحتفالات سوى بهجه وفرحه وبرائه
فيما بدى العالم من حولى متشكك . مرتاب
ينظر لى بعين الحذر وبالعين الاخرى نظرة طمع
وانا لم اخذ حذرى .. لم أغلق حصونى وأرفع جسورى
بل أصررت ان اكون أرض سلام
ان تشرق الشمس علىّ
ان تضرب أشعتها فى أرجائى
ان أفهمهم ان الخطيئه ابنه الظلام
لم أحسب ابدا ان الكل يحب الظلام
لانه يخبئ ما لا يريدون رؤيته
وهم لا يريدون رؤيه شئ
بل ان يبقى الوضع كما هو دائما
وان أظل انا اسيرة رؤيه ظالمه
مخنوقه ...... محاصرة
لماذا ؟
لماذا يجب ان اخنق وأحاصر
ثم اتراجع واتراجع حتى أغلق على نفسى قوقعتى واموت صامته
ألا يحق لى بالحياة ........... ان اعيش كما قدر الله لى
دون ان احارب أو أقتل لمطالبتى بحقى
دون ان أفعل ما يحتسب علىّ ذنب
.

هناك 6 تعليقات:

سلوى يقول...

كان في في دماغي كلمات
ولكني لم أكتبها بعد

وهي

إحلم بما شئت
إحلم أينما كنت
إحلم قدر ما استطعت
فإن تحقق الحلم فهنيأ لك
وإن لم يتحقق
فيكفي أنك في الحلم عشت

إحلمي دايما عزيزتي
ولا تخشي شئ
فلم يخترعوا بعد قوانين للأحلام

Sherif يقول...

لا ياأميرة

هناك من يريد روحك لاجسدك ..
هناك من يريدونك فى النور .. لكنه ليس نور الفراشة ..

تعشقين محبسك .. لابأس .. هناك من يستعذب الألم .. وهناك من يصارع الموج أملا فى شاطئ آمن

لازالت الحياة نعمة من الله ليس من حقنا الا نعيشها ..

لازال الحب موجودا منشورا .. فى الهواء الذى نتنفسه .. فى الزهور من حولنا فاحسنى الاختيار .. واتركى وردة ليست لك

أحيانا يساورنى وسواس بان المراة مزيج بين العاطفة .. والرحيق المختوم .. لابد من فك خاتمه .. فهى تحب ذلك .. والا فيم كل هذه الالوان والعطر الفواح والسحر على الارض يمشى ؟

ولمن كلمات الغزل ان لم تشتهيها هى ..

نعم هى تريدها من فارسها .. لروحها وقلبها .. وكلها أيضا .. وعليها ان تختار .. الفارس .. لاالجواد .. ولو فى احلامها

تصبحى على خير

life يقول...

ما الذى يتبقى ياصديقتى ان حرمنا الاحلام
على انفسنا
أن تخلينا عن ان نكون أرض سلام لأن غيرنا يكره السلم
أن سددنا الى القلب طعنة قاتلة لأن احدهم ذات نزوة
حرص على موتنا
ونحرم الحلم
لأن احدهم ذات لحظة جنونية قرر عنا أن الحلم حق غير مشروع
نبعد الأمل كأنه عدونا اللدود
ماذا يتبقىلنا
سوى الحلم ياصديقتى
سوى الأمل
فى واقع يمتلأ بالفوضى والألم
ألم تعودى تقوى سوى على الانسحاب
لا لم اعهدك ألا قوية
لا تنحنى أمام الريح بل تقفى فى وجهها لتوجهيها
هكذا انت
فلا يقنعك أحداً بغير ذلك

* يقول...

.
سلوى


وماذا ان كان الحلم نفسه مؤلم وجارح

ما يفيدك ان كسبتى لحظات رقيقه

خسرتى بعدها وجودك

ما فائدة الحلم ان ظل حلما

.

* يقول...

شريف بيه


وصفتنى بالاميرة وما انا بأميرة

وطلبت منى ان اكف عن استعذاب الالم وما استعذبته او احببت مرارته يوما

تطالبنى بالنور وتنسى ان النور نار
ذات حرارة وبريق

تحرق اجنحه الفراشه ان هى طافت بها يوما

تطالبنى ان احب الفارس لا الجواد
وما رأيت من الفارس الا الجرح وما رأيت من الجواد الا الوفاء

وانت من اهل الخير
.

* يقول...

.
life

وما القوة التى تعرفينها عنى ان لم تكن قوتى على نفسى

وما قوة أشد وطأ من تحريم احب وأرق الاشياء فى حياتنا

قد تعبت من مجابهه الريح وأبغى الراحه

تعبت من محاربه الظلام وابغى الاختباء فى حماة

قد تعبت من الاحلام وأرغب فى الاستيقاظ

.

s