الجمعة، 25 يوليو 2008

2


جنون أمراءة
.

أجننت يا أمراءة؟

ماذا بك تتمنعين ... وعلى الحب تستكبرين

أوا تعتقدين انك أفضل من الحب

انك أسمى من ان تحبى ؟

ويح عقلك لو هكذا خيل لك

أما تستفيقي وتنظرى ؟

وما تكونى انت بدون الحب

جسدا جميلا وقلبا فارغا

لوحه باردة خاليه من الالوان

نهارا ضبابيا يقتله السقيع

خاويه جرداء كسطح القمر فى جانبه المظلم

أما تعلمين ان الحب هو ما يضيئ وجهك

ويشرق بسمتك ... ويجلو عينيك

أما تعلمين أنى أراك أجمل نساء الارض لأنى أضع أمام عينى غلاله الحب

ماذا تعلم جامدة مثلك عن الحب

فأنا أقول وأقول

وانت تستمعين ثم تغمضى عينيك وترحلين

وكأنك تقولين فلتحب انت وحدك

ان مثلى لا تحب

أتظنين ان هذا شرف لك

كلا يا حمقاء

ان الحب ذاته شرف ومكانه لا يبلغها قلب متحجر مثل قلبك

بل ان الحجر يرفض ان يطلق اسمه على ما يضمه صدرك

أواثقه انت من أنه قلب ينبض ... أتسمعينى ؟

قولى ... أجيبينى

لا ... لا تشيحى بوجهك عنى

فلتنظرى الىّ ... أريد ان أتفحص وجهك جيدا

قد أجد فيه ما يدل على أنك حيه

حسنا ... الان تأكدت

انت لست سوى جثه

قال لى كل هذا ... وأكثر
.

.

الجمعة، 11 يوليو 2008

3


أخافك
.

انا لا أستطيع ان أكون لكى

أحبك نعم ... أربط حياتى بحياتك

لا أستطيع

فانا وحتى أكون صريح ... أخافك

أخاف من جرئتك ... وتمردك

تهورك ... وأندفاعك

أخاف تقلب مزاجك . وثورة غضبك

حبيبتى قد أنبهر بطباعك هذة

ولكن حين أبنى بيتا و أؤسس أسرة

أريد المراءة الخانعه . الخاضعه

ان أكون انا رجلها وتعترف هى لى بذلك

لا ان يضغى بريق عينيها على وجودى

حبيبتى حين نتواجد سويا

فأنت تستحوذين على الجميع

على أنتباههم وأهتمامهم

وانا أحبك نعم لكنى أرفض ان أعيش فى ظلك

هذا ما لم أربى عليه

وأعلم انك لن تكونى زوجه فلان . بل ستكونى فلانه

أى قائمه بذاتك

وانا أريد زوجتى فى معيتى .. تنسب الىّ .. تحتاجنى كى تحيا

ان أكون نورها ودفئها ومحور حياتها

بينما انت نجم تشعى نورك ودفئك

وانت محور والكل يدور من حولك

وانا أرفض ان أكون كوكب فى فلكك

عفوا حبيبتى ولكنك لا تحتاجيننى

قال لى كل هذا ... وأكثر
.

الجمعة، 27 يونيو 2008

ما انت


تعاتبنى لأنى لا أستجيب لك

تعاتبنى لأنى لا تسكرنى أغرائاتك

تلومنى على عنادى وأصرارى على موقفى

تعيب علىّ قسوة قلبى أمام تدفق مشاعرك

أم أقول رغباتك ؟

وكأن من حقك كرجل هو أستغلالى كأنثى

وانه ما أن تشير بأصبعك حتى أهرع لتلبيتك

وان أمتهان كرامتى وانتهاك جسدى هو شرف أتيهه به

فيكفينى فخرا انك أشتهيتنى

اذا طالبتك بالحق ألادنى من الاحترام

لجسدى ... وعقلى ... وطباعى

فانا قد أعلنتها حربا على حقك المقدس فى أمتلاكى

حتى وصل بك الحال لاتهامى بأذلالك

والتكبر على قلبك وجحودى له

كل هذا لأنى قولت لك لا

اذا فماذا تكون انت

بما تصف نفسك

أملاك انت ؟






s