الجمعة، 3 أكتوبر 2008

كان ... والأن

.


لم أرغب بشئ
.
ولم أرد منك شئ
.
إلا وجودك بحياتى

فقط وجودك


إلا أنك خطأ فهمتنى


ظننت ان توقى أليك


واشتياقى الى قلبك


يجعلنى أحطم كل الحواجز


وأكسر كل القيود


غير عالم ان هناك حواجز لا يمكننى تحطيمها


وقيود لا أقبل بكسرها


هل أحببتك حقاً ؟


نعم


نعم أحببتك كـــ بدايه


أحببتك فى أنتظار ان أصل الى المزيد


لكن لم يكن لديك لى المزيد


لم ألق من قلبك وقتها ما يكف أحتياجى من حب


قد اكون أخطات
.
.
حين انتظرت منك ما لا تستطيع تقديمه


لكن من له أمر على قلب


فــ انت أيها الحبيب لم تحب شخصاً ألاك


لم تقابل من تهرب من سلطان عينيك
.
.
أعتدت دوما ان تحاط بقلوب الراغبات
.
.
المتطلعات الى شخصك
.
فــ لم تجد بنفسك حاجه لأن تحب


ما الداعى ؟


وانت كــ الطاووس


تجذب الحسان ببديع قولك


وشهد لسانك


وبهرج الوانك الرائعه
.
وكان هذا أول ما تعمدت نشرة بوجهى

لم تأبه لمشاعرى


حين أفردت ريشك الملون أمام عينى


لترينى على كل ريشه منه بصمه أنثى غيرى


فلم أدر أتتباهى به أمامى


أم تسعى لأثارة غيرتى


ثم قسوت علىّ بعد ذلك

.
وبشــــدة
.
.
وكان هذا ما لم اتحمله


قد تكون اعتدت من فراشاتك الجميلات


القبول بــ كل قسوتك وأهمالك لهن
.
.
ظناً ان هذا يزيد من جاذبيتك لديهن


ورغبتهن بك


إلا أنى لا أستعذب الألم


ولا أستمرئ العذاب


ولست انا من تقبل من رجل بجسدة فقط دون قلبه


أو ترضى بــ قبله مختلسه وراء باب


مثلك لا يقبل الرفض
.
.
ولم يعتد كلمه لا


ومثلى لا تتحمل القسوة


ولم تعتد الأهمال


ضغط كلاً منا على كبرياء الأخر بقوة


وفجر لغم سخطه


تصادمنا الى درجه الأفتراق
.
.
وأخطأ كلانا فى حق الأخر


وتحتم الرحيل


فــ غربت شمسنا قبل أن تشرق


وخبا نورنا قبل ان يسطع


ما تحسبنى أرجو عودتك


أو أتوسل رجوعك


فما أمتلكتك يوماً


وما ملكتنى


وما كان بيننا لم يولد ليعيش
.
.
فــ كلانا على طرفى نقيض


وما كان أى منا يستطيع ان يكون للأخر ما يبغاة


إلا أننى لم أرغب يوماً فى خسارتك


فــ أذا كان كلانا راحل عن الأخر


فـــ ليرحل بسلام


لــ تسامحنى


وأسامحك


ولــ يصفى كل منا تجاة الأخر


لــ نرحل بلا ضغينه


فـــ لا القلب يحتمل الكراهيه
.
.
ولا العمر يحتمل الغضب
.
.




الجمعة، 5 سبتمبر 2008

طائرى المحلّق

.
أذا رغبت فيك بشدة
.
أطلقت سراحك
.
لتحلق عاليا
.
فأذا عاد ألىّ
.
وحط على كتفى
.
فهو ملكى
.
أذا رجع ساعيا راغبا بين يدى
.
يتشمم خصلات شعرى
.
يعبث بضفائر
.
فهو ملكى
.
وأذا تعب أرتقاء الجبال
.
فأستدرك يبحث عن مهاد بين يدى يستلقى فيه
.
فهو ملكى
.
وأذا غادر الى أقصى الارض باحثا عن المستحيل
.
ومل بحثه فعاد يطلب راحته وألقى رأسه على قدمى
.
فهو ملكى
.
أما أذا طار ولم يعد
.
فهو لم يكن لى يوما
.
.
...

الجمعة، 29 أغسطس 2008

ومن العشق ما قتل

.
أهوى البحر

لطالما عشقت جوارة

حين تعصف رياحه بشعرى

وتتصادم أمواجه وتتكسر عند قدمى

تصيبنى نسماته الباردة بقشعريرة تمس جسدى كالتيار

فأجد نفسى وقد ملأ روحى الفرح

وامتلكتنى البهجه

وأفتر ثغرى عن ابتسامه . وضحكه

واحسه قد سعد بى هو أيضا

وفتح أذرع امواجه لأستقبالى كحبيب فى عنفوان قوته

يدعو معشوقته للأستلاقاء بين أحضانه

فينادينى هادرا

هلمى ... لن تجدى من هو حبيبا يحتويكى بقدر

وقادر على ان يحفظ سرك مثلى

تعالى فليس هناك غيرى يستحق ان يلمس خصلات شعرك

ويمس جبينك بقبله نديه

غيرى حبه شهوة ... حبى لك صلاة

وحبك لى عبادة وأيمان

غيرى نجس لبرائتك ... ومائى لك طهورا

تغمرنى كلماته . فأجد نفسى كالمسحورة اتجه اليه

خائفه من شدته ... ذائبه فى رقته

وما ان يلمسنى حتى أجد هذا العاشق الشرس

وقد أنحنى ليلثم أصابع قدمى بعذوبه تفوق وقع الندى

على ورقه الزهرة البيضاء

يمتلكنى بهكذا رقه ودعّه

يطمئننى حتى اخوض عبابه

أكثر ... وأكثر

حتى اذا احتوانى أشتدت قبضته فوق عودى

ليتحول من مجرد لمس الى أكثر من عناق قوى

تنسحب رماله لتسحبنى بداخله

تتبدل قبلاته الوادعه الى أمواج تلطمنى بشدة

عزيزى البحر . هذا اكثر من عناق برئ

يرتفع هديرة ليصم أذنى

بل انت يا حمقاء قد صدقتنى

وظننت انى أقبل منك بقبله وعناق

انا لست هذا العاشق القانع

ولا أقبل بأقل من شدة الاحتواء والامتلاك

وقد أرتضيتك عروسى الصغيرة

خير لك ان تقبلى ... سوف اكون لك وحدك

سأسكنك أجمل قواقعى وأزينك باندر لألئى

أعدك ألا تلفظك احضانى

بلى يا من أسرتنى بالرضا واستبقيتنى بالخديعه

ستكون دوما لغيرى كما كنت لى

ستكون لكل من تطأ قدمها رمالك

وستلفظنى من بين أحضانك على أول شاطئ

على الاقل ظهرت لك بوجهى الحقيقى . لم اخدعك

بل خدعتنى وتظاهرت بالبرائه والطهر حتى اختطفتنى

أمنت لك . فغدرت بى

ودفعت ثمن قله خبرتى وحماقتى

حين ظننتك مختلف عن أى رجل
.
.
.
.

s